فهرس الكتاب

الصفحة 1349 من 4211

والثاني أنها نزلت في أبي جهل فهو القائل لهذا قاله أنس بن مالك وهو مخرج في الصحيحين

والثالث أنها نزلت في قريش قالوا هذا ثم ندموا فقالوا غفرانك اللهم فأنزل الله وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون رواه أبو معشر عن يزيد ابن رومان ومحمد بن قيس وفي المشار إليه بقوله إن كان هذا ثلاثة أقوال

أحدها أنه القرآن والثاني كل ما يقوله رسول الله صلى الله عليه و سلم من الأمر بالتوحيد وغيره والثالث أنه إكرام محمد صلى الله عليه و سلم بالنبوة من بين قريش

وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون

قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم في المشار إليه قولان

أحدهما أهل مكة وفي معنى الكلام قولان أحدهما وما كان الله ليعذبهم وأنت مقيم بين أظهرهم قال ابن عباس لم تعذب قرية حتى يخرج نبيها والمؤمنون معه والثاني وما كان الله ليعذبهم وأنت حي قاله أبو سليمان

والثاني أن المشار إليهم المؤمنون والمعنى وما كان الله ليعذب المؤمنين بضرب من العذاب الذي أهلك به من قبلهم وأنت حي ذكره أبو سليمان الدمشقي

فصل

قال الحسن وعكرمة هذه الآية منسوخة بقوله وما لهم ألا يعذبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت