فهرس الكتاب

الصفحة 3394 من 4211

فمن قال هم المشركون قال أرادوا إنا أعز وأفضل ومن قال هم اليهود قال أرادوا لأنا أعلم

قوله تعالى وإذا لم يهتدوا به أي بالقرآن فسيقولون هذا إفك قديم أي كذب متقدم يعنون أساطير الأولين

ومن قبله كتاب موسى أي من قبل القرآن التوراة وفي الكلام محذوف تقديره فلم يهتدوا لأن المشركين لم يهتدوا بالتوارة إماما قال الزجاج هو منصوب على الحال ورحمة عطف عليه وهذا كتاب مصدق المعنى مصدق للتوراة لسانا عربيا منصوب على الحال المعنى مصدق لما بين يديه عربيا وذكر لسانا توكيدا كما تقول جاءني زيد رجلا صالحا تريد جاءني زيد صالحا

قوله تعالى لينذر الذين ظلموا قرأ عاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي لينذر بالياء وقرأ نافع وابن عامر ويعقوب لتنذر بالتاء وعن ابن كثير كالقراءتين والذين ظلموا المشركين وبشرى أي وهو بشرى للمحسنين وهم الموحدون يبشرهم بالجنة

وما بعد هذا قد تقدم تفسيره فصلت 30 إلى قوله بوالديه حسنا وقرأ عاصم وحمزة والكسائي إحسانا بألف

حملته أمه كرها قرأ ابن كثير ونافع وابو عمرو كرها بفتح الكاف وقرأ الباقون بضمها قال الفراء والنحويون يستحبون الضم هاهنا ويكرهون الفتح للعلة التي بيناها عند قوله وهو كره لكم البقرة 216 قال الزجاج والمعنى حملته على مشقة ووضعته على مشقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت