فهرس الكتاب

الصفحة 2604 من 4211

المشركون الملائكة يوم القيامة قالوا حجرا محجورا يظنون أنه ينفعهم كما كان ينفعهم في الدنيا

قوله تعالى وقدمنا قال ابن قتيبة أي قصدنا وعمدنا والأصل أن من اراد القدوم إلى موضع عمد له وقصده

قوله تعالى إلى ما عملوا من عمل أي من أعمال الخير فجعلناه هباء لأن العمل لا يتقبل مع الشرك

وفي الهباء خمسة أقوال

أحدها أنه ما رأيته يتطاير في الشمس التي تدخل من الكوة مثل الغبار قاله علي عليه السلام والحسن ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة واللغويون والمعنى ان الله أحبط أعمالهم حتى صارت بمنزلة الهباء

والثاني أنه الماء المهراق رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس

والثالث أنه ما تنسفه الرياح وتذريه من التراب وحطام الشجر رواه عطاء الخراساني عن ابن عباس

والرابع أنه الشرر الذي يطير من النار إذا أضرمت فاذا وقع لم يكن شيئا رواه عطية عن ابن عباس

والخامس أنه ما يسطع من حوافر الدواب قاله مقاتل والمنثور المتفرق

قوله تعالى اصحاب الجنة يومئذ أي يوم القيامة خير مستقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت