فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 4211

وإنك لمن المرسلين حكمك حكمهم فمن صدقك فسبيله سبيل من صدقهم ومن عصاك فسبيله سبيل من عصاهم

الجزء الثالث تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد

قوله تعالى منهم من كلم الله يعني موسى عليه السلام وقرأ أبو المتوكل و أبو نهيك وابن السميفع منهم من كالم الله بألف خفيفة اللام ونصب اسم الله وفي المراد بقوله ورفع بعضهم درجات قولان أحدهما عنى بالمرفوع درجات محمدا صلى الله عليه و سلم فإنه بعث إلى الناس كافة وغيره بعث الى أمته خاصة هذا قول مجاهد والثاني أنه عنى تفضيل بعضهم على بعض فيما آتاه الله هذا قول مقاتل قال ابن جرير الطبري والدرجات حمع درجة وهي المرتبة وأصل ذلك مراقي السلم ودرجه ثم يستعمل في ارتفاع المنازل والمراتب وقد تقدم تفسير البينات و روح القدس

قوله تعالى ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم أي من بعد الأنبياء وقال قتادة من بعد موسى وعيسى عليهما السلام قال مقاتل وكان بينهما ألف نبي

قوله تعالى ولكن اختلفوا يعني الأمم

يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون

قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم هذه الآية تحث على الصدقات والإنفاق في وجوه الطاعات وقال الحسن أراد الزكاة المفروضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت