فهرس الكتاب

الصفحة 4035 من 4211

ويتجنب الذكرى الأشقى الذي يصلى النار الكبرى أي العظيمة الفظيعة لأنها أشد من نار الدنيا ثم لا يموت فيها فيستريح ولا يحيى حياة تنفعه وقال ابن جرير تصير نفس أحدهم في حلقه فلا تخرج متفارقه فيموت ولا ترجع الى موضعها من الجسم فيحيا

قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحيوة الدنيا والآخرة خير وأبقى إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى

قوله تعالى قد أفلح قال الزجاج أي صادف البقاء الدائم والفوز من تزكى فيه خمسة أقوال

أحدها من تطهر من الشرك بالإيمان قاله ابن عباس

والثاني من أعطى صدقة الفطر قاله أبو سعيد الخدري وعطاء وقتادة

والثالث من كان عمله زاكيا قاله الحسن والربيع

والرابع أنها زكوات الأموال كلها قاله أبو الأحوص

والخامس تكثر بتقوى الله ومعنى الزاكي النامي الكثير قاله الزجاج

قوله تعالى وذكر اسم ربه قد سبق بيانه الأحزاب: 31

وفي قوله تعالى فصلى ثلاثة أقوال

أحدها أنها الصلوات الخمس قاله ابن عباس ومقاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت