فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 4211

أحدهما أنه علم يحدث لهما لم يكن وهو قول من قال كان سؤالهم قبل استحكام معرفتهم

والثاني أنه زيادة علم إلى علم ويقين إلى يقين وهو قول من قال كان سؤالهم بعد معرفتهم وقرأ الأعمش وتعلم بالتاء والمعنى وتعلم القلوب أن قد صدقتنا وفي قوله من الشاهدين أربعة أقوال

أحدها من الشاهدين لله بالقدرة ولك بالنبوة والثاني عند بني إسرائيل إذا رجعنا إليهم وذلك أنهم كانوا مع عيسى في البرية عند هذا السؤال والثالث من الشاهدين عند من يأتي من قومنا بما شاهدنا من الآيات الدالة على أنك نبي

والرابع من الشاهدين لك عند الله بأداء ما بعثت به قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين

قوله تعالى تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وقرأ ابن محيصن وابن السميفع والجحدري لأولانا وأخرانا برفع الهمزة وتخفيف الواو والمعنى يكون اليوم الذي نزلت فيه عيدا لنا نعظمه نحن ومن بعدنا قاله قتادة والسدي وقال كعب أنزلت عليهم يوم الأحد فاتخذوه عيدا وقال ابن قتيبة عيدا أي مجمعا قال الخليل بن أحمد العيد كل يوم يجمع كأنهم عادوا إليه وقال ابن الأنباري سمي عيدا للعود من الترح إلى الفرح

قوله تعالى وآية منك أي علامة منك تدل على توحيدك وصحة نبوة نبيك وقرأ ابن السميفع وابن محيصن والضحاك وأنه منك بفتح الهمزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت