فهرس الكتاب

الصفحة 3032 من 4211

فلما دخلها قال ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وفي ما قولان

أحدهما أنها مع غفر في موضع مصدر والمعنى بغفران الله لي

والثاني أنها بمعنى الذي فالمعنى ليتهم يعلمون بالذي غفر لي به ربي فيؤمنون فنصحهم حيا وميتا

فلما قتلوه عجل الله لهم العذاب فذلك قوله وما أنزلنا على قومه يعنى قوم حبيب من بعده أي من بعد قتله من جند من السماء يعني الملائكة أي لم ينتصر منهم بجند من السماء وما كنا ننزلهم على الأمم إذا أهلكناهم وقيل المعنى ما بعثنا إليهم بعده نبيا ولا أنزلنا عليهم رسالة

إن كانت إلا صيحة واحدة قال المفسرون أخذ جبريل عليه السلام بعضادتي باب المدينة ثم صاح بهم صيحة واحدة فاذا هم ميتون لا يسمع لهم حس كالنار إذا طفئت وهو قوله فاذا هم خامدون أي ساكنون كهيأة الرماد الخامد

يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤن ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون وإن كل لما جميع لدينا محضرون وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكروه سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت