فهرس الكتاب

الصفحة 2968 من 4211

أكثر من السدر قال قتادة بينا شجرهم من خير الشجر إذ صيره الله من شر الشجر

قوله تعالى ذلك جزيناهم أي ذلك التبديل جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور

فان قيل قد يجازي المؤمن والكافر فما معنى هذا التخصيص فعنه جوابان

أحدهما أن المؤمن يجزى ولا يجازى فيقال في أفصح اللغة جزى الله المؤمن ولا يقال جازاه لأن جازاه بمعنى كافأه فالكافر يجازى بسيئته مثلها مكافأة له والمؤمن يزاد في الثواب ويتفضل عليه هذا قول الفراء

والثاني أن الكافر ليست له حسنة تكفر ذنوبه فهو يجازي بجميع الذنوب والمؤمن قد أحبطت حسناته سيئاته هذا قول الزجاج وقال طاووس الكافر يجازى ولا يغفر له والمؤمن لا يناقش الحساب

قوله تعالى وجعلنا بينهم هذا معطوف على قوله تعالى لقد كان لسبأ والمعنى كان من قصصهم أنا جعلنا بينهم وبين القرى التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت