فهرس الكتاب

الصفحة 1931 من 4211

والثاني لفي كتاب مستبين قاله السدي قال ابن الأنباري وإنهما يعني لوطا وشعيبا بطريق من الحق يؤتم به ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين

قوله تعالى ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين يعني بهم ثمود قال ابن عباس كانت منازلهم بالحجر بين المدينة والشام

وفي الحجر قولان أحدهما أنه اسم الوادي الذي كانوا به قاله قتادة والزجاج والثاني اسم مدينتهم قاله الزهري ومقاتل

قال المفسرون والمراد بالمرسلين صالح وحده لأن من كذب نبيا فقد كذب الكل

والمراد بالآيات الناقة قال ابن عباس كان في آيات خروجها من الصخرة ودنو نتاجها عند خروجها وعظم خلقها فلم تشبهها ناقة وكثرة لبنها حتى كان يكفيهم جميعا فكانوا عنها معرضين لم يتفكروا فيها ولم يستدلوا بها وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فأخذتهم الصيحة مصبحين فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا الحق وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل إن ربك هو الخلاق العليم

قوله تعالى وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا قد شرحناه في الأعراف 74

وفي قوله آمنين ثلاثة أقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت