فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 4211

المنفقون بالمن والأذى والرياء والمنذرون في المعصية قاله أبو سليمان الدمشقي والأنصار المانعون فمعناه مالهم مانع يمنعهم من عذاب الله

إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعلمون خبير

قوله تعالى إن تبدوا الصدقات فنعما هي قال ابن السائب لما نزل قوله تعالى وما أنفقتم من نفقة قالوا يا رسول الله صدقة السر أفضل أم العلانية فنزلت هذه الآية قال الزجاج يقال بدا الشيء يبدو إذا ظهر وأبديته إبداء إذا أظهرته وبدا لي بداء إذا تغير رأيي عما كان عليه

قوله تعالى فنعما هي في نعم اربع لغات نعم بفتح النون وكسر العين مثل علم ونعم بكسرها ونعم بفتح النون وتسكين العين ونعم بكسر النون وتسكين العين وأما قوله فنعما هي فقرا نافع في غير رواية ورش وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر والمفضل فنعما بكسر النون والعين ساكنة وقرأ ابن كثير وعاصم في رواية حفص ونافع في رواية ورش ويعقوب بكسر النون والعين وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف فنعما بفتح النون وكسر العين وكلهم شددوا الميم وكذلك خلافهم في سورة النساء قال الزجاج ما في تأويل الشيء أي فنعم الشيء هي وقال أبو علي نعم الشيء إبداؤها وقوله تعالى فهو خير لكم يعني الإخفاء واتفق العلماء على أن إخفاء الصدقة النافلة أفضل من إظهارها وفي الفريضة قولان أحدهما أن إظهارها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت