فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 4211

فيه قولان أحدهما عند نزول عيسى عليه السلام فانه يتبعه أهل كل دين وتصير الملل واحدة فلا يبقى أهل دين إلا دخلوا في الإسلام أو أدوا الجزية قاله أبو هريرة والضحاك والثاني أنه عند خروج المهدي قاله السدي

والقول الثاني أن إظهار الدين إنما هو بالحجج الواضحة وإن لم يدخل الناس فيه

يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم

قوله تعالى إن كثيرا من الأحبار الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى وفي الباطل أربعة اقوال

أحدها أنه الظلم قاله ابن عباس والثاني الرشا في الحكم قاله الحسن والثالث الكذب قاله أبو سليمان والرابع أخذه من الجهة المحظورة قاله القاضي أبو يعلى والمراد أخذ الأموال وإنما ذكر الأكل لأنه معظم المقصود من المال وفي المراد بسبيل الله هاهنا قولان

أحدهما الإيمان برسول الله صلى الله عليه و سلم قاله ابن عباس والسدي

والثاني أنه الحق والحكم

قوله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة اختلفوا فيمن نزلت على ثلاثة أقوال

أحدها أنها نزلت عامة في أهل الكتاب والمسلمين قاله أبو ذر والضحاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت