فهرس الكتاب

الصفحة 3031 من 4211

الرسل فأخذوه ورفعوه إلى الملك فقال له الملك أفأنت تتبعهم فقال ومالى أسكن هذه الياء حمزة وخلف ويعقوب لا أعبد الذي فطرني أي وأي شيء لي إذا لم أعبد خالقي وإليه ترجعون عند البعث فيجزيكم بكفركم

فان قيل لم أضاف الفطرة إلى نفسه والبعث إليهم وهو يعلم أن الله قد فطرهم جميعا كما يبعثهم جميعا

فالجواب أن إيجاد الله تعالى نعمة يوجب الشكر والبعث في القيامة وعيد يوجب الزجر فكانت إضافة النعمة إلى نفسه أظهر في الشكر وإضافة البعث إلى الكافر أبلغ في الزجر

ثم أنكر عبادة الأصنام بقوله أأتخذ من دونه آلهة

قوله تعالى لا تغن عني شفاعتهم يعني أنه لا شفاعة لهم فتغني ولا ينقذون أثبت ها هنا الياء في الحالين يعقوب وورش والمعنى لا يخلصوني من ذلك المكروه إني إذا فتح هذه الياء نافع وأبو عمرو

قوله تعالى إني آمنت بربكم فتح هذه الياء أهل الحجاز وأبو عمرو

وفيمن خاطبهم بايمانه قولان أحدهما أنه خاطب قومه بذلك قاله ابن مسعود والثاني أنه خاطب الرسل

ومعنى فاسمعون اشهدوا لي بذلك قاله الفراء وقال أبو عبيدة المعنى فاسمعوا مني وأثبت ياء فاسمعوني في الحالين يعقوب قال ابن مسعود لما خاطب قومه بذلك وطئوه بأرجلهم وقال السدي رموه بالحجارة وهو يقول اللهم اهد قومي

قوله تعالى قيل ادخل الجنة لما قتلوه فلقي الله قيل ادخل الجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت