فهرس الكتاب

الصفحة 3019 من 4211

فعلوا ذلك استكبارا ومكر السئ فأضيف المكر إلى السئ كقوله وإنه لحق اليقين الحاقة وتصديقه في قراءة عبد الله ومكرا سيئا والهمزة في السئ مخفوضة وقد جزمها الأعمش وحمزة لكثرة الحركات قال الزجاج وهذا عند النحويين الحذاق لحن إنما يجوز في الشعر اضطرارا وقال أبو جعفر النحاس كان الأعمش يقف على مكر السئ فيترك الحركة وهو وقف حسن تام فغلط الراوي فروى أنه كان يحذف الإعراب في الوصل فتابع حمزة الغالط فقرأ في الإدراج بترك الحركة

وللمفسرين في المراد ب مكر السئ قولان

أحدهما أنه الشرك قال ابن عباس عاقبة الشرك لا تحل إلا بمن أشرك

والثاني أنه المكر برسول الله صلى الله عليه و سلم حكاه الماوردي

قوله تعالى فهل ينظرون أي ينتظرون إلا سنة الأولين أي إلا أن ينزل العذاب بهم كما نزل بالأمم المكذبة قبلهم فلن تجد لسنة الله في العذاب تبديلا وإن تأخر ولن تجد لسنة الله تحويلا أي لا يقدر احد أن يحول العذاب عنهم إلى غيرهم أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت