فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 4211

إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم

قوله تعالى إلا تنصروه أي بالنفير معه فقد نصره الله إعانة على أعدائه إذ أخرجه الذين كفروا حين قصدوا إهلاكه على ما شرحنا في قوله وإذ يمكر بك الذين كفروا فأعلمهم أن نصره ليس بهم

قوله تعالى ثاني اثنين العرب تقول هو ثاني اثنين أي أحد الاثنين وثالث ثلاثة أي أحد الثلاثة قال الزجاج وقوله ثاني اثنين منصوب على الحال المعنى فد نصره الله أحد اثنين أي نصره منفردا إلا من أبي بكر وهذا معنى قول الشعبي عاتب الله أهل الأرض جميعا في هذه الآية غير أبي بكر وقال ابن جرير المعنى أخرجوه وهو أحد الاثنين وهما رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر فأما الغار فهو ثقب في الجبل وقال ابن فارس الغار الكهف والغار نبت طيب الريح والغار الجماعة من الناس والغاران البطن والفرج وهما الأجوفان يقال إنما هو عبد غاريه قال الشاعر ... ألم تر أن الدهر يوم وليلة ... وأن الفتى يسعى لغاريه دائبا ...

قال قتادة وهذا الغار في جبل بمكة يقال له ثور قال مجاهد مكثا فيه ثلاثا وقد ذكرت حديث الهجرة في كتاب الحدائق قال أنس بن مالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت