فهرس الكتاب

الصفحة 3072 من 4211

ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين إنكم لذائقوا العذاب الأليم وما تجزون إلا ما كنتم تعلمون إلا عباد الله المخلصين أولئك لهم رزق معلوم فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون وعندهم قاصرات الطرف عين كأنهن بيض مكنون

قوله تعالى وأقبل بعضهم على بعض فيهم قولان أحدهما الإنس على الشياطين والثاني الأتباع على الرؤساء يتساءلون تسآل توبيخ وتأنيب ولوم فيقول الأتباع للرؤساء لم غررتمونا ويقول الرؤساء لم قبلتم منا فذلك قوله قالوا يعنى الأتباع للمتبوعين إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين وفيه ثلاثة أقوال

أحدها كنتم تقهروننا بقدرتكم علينا لأنكم كنتك أعز منا رواه الضحاك عن ابن عباس

والثاني من قبل الدين فتضلونا قاله الضحاك وقال الزجاج تأتوننا من قبل الدين فتخدعونا بأقوى الأسباب

والثالث كنتم توثقون ما كنتم تقولون بأيمانكم فتأتوننا من قبل الأيمان التي تحلفونها حكاه علي بن أحمد النيسابوري فيقول المتبوعون لهم بل لم تكونوا مؤمنين أي لم تكونوا على حق فنضلكم عنه إنما الكفر من قبلكم

وما كان عليكم من سلطان فيه قولان أحدهما انه القهر والثاني الحجة فيكون المعنى على الأول وما كان لنا عليكم من قوة نقهركم بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت