فهرس الكتاب

الصفحة 2749 من 4211

والثالث محمد وعيسى قاله قتادة فعلى هذا هو من قول اليهود الذين لم يؤمنوا بنبينا

وقرأ عاصم وحمزة والكسائي سحران وفيه ثلاثة أقوال

أحدها التوراة والفرقان قاله ابن عباس والسدي والثاني الإنجيل والقرآن قاله قتادة والثالث التوراة والإنجيل قاله أبو مجلز وإسماعيل ابن أبي خالد ومعنى الكلام كل سحر منهما يقوي الآخر فنسب التظاهر إلى السحرين توسعا في الكلام وقالوا إنا بكل كافرون يعنون ما تقدم ذكره على اختلاف الأقوال فقال الله لنبيه قل لكفار مكة فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أي من التوراة والقرآن إن كنتم صادقين أنهما ساحران فان لم يستجيبوا لك أي فان لم يأتوا بمثل التوراة والقرآن فاعلم أنما يتبعون أهواءهم أي أن ما ركبوه من الكفر لم يحملهم عليه حجة وإنما آثروا فيه الهوى ومن أضل أي ولا أحد أضل ممن اتبع هواه بغير هدى أي بغير رشاد ولا بيان جاء من الله ولقد وصلنا لهم القول وقرأ الحسن وأبو المتوكل وابن يعمر وصلنا بتخفيف الصاد

وفي المشار إليهم قولان

أحدهما أنهم قريش قاله الأكثرون منهم مجاهد

والثاني اليهود قاله رفاعة القرظي

والمعنى أنزلنا القرآن يتبع بعضه بعضا ويخبر عن الأمم الخالية كيف عذبوا لعلهم يتعظون

الذين آتيناهم الكتاب وفيهم ثلاثة أقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت