فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 4211

الأكل فقال ولا تأكلوا لتأكلوا فالجواب أنه وصل اللفظة الاولى بالباطل والثانية بالإثم فأعادها للزيادة في المعنى ذكره ابن الانباري

يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون

قوله تعالى يسئلونك عن الأهلة

هذه الآية من اولها إلى قوله والحج نزلت على سبب وهو أن رجلين من الصحابة قالا يا رسول الله ما بال الهلال يبدو دقيقا ثم يزيد ويمتليء حتى يستدير ويستوي ثم لا يزال ينقص ويدق حتى يعود كما كان فنزلت يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج هذا قول ابن عباس

ومن قوله تعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها إلى آخرها يدل على سبب آخر وهو انهم كانوا إذا حجوا ثم قدموا المدينة لم يدخلوا من باب ويأتون البيوت من ظهورها فنسي رجل فدخل من باب فنزلت وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها هذا قول البراء بن عازب

وفيما كانوا لا يدخلون البيوت من أبوابها لأجله اربعة أقوال أحدها انهم كانوا يفعلون ذلك لأجل الإحرام قاله ابن عباس و أبوالعالية والنخعي وقتادة وقيس النهشلي والثاني لأجل دخول الشهر الحرام قاله البراء بن عازب والثالث أن أهل الجاهلية كانوا إذا هم احدهم بالشىء فاحتبس عنه لم يأت بيته من بابه حتى يأتي الذي كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت