فهرس الكتاب

الصفحة 950 من 4211

والثاني أن عمر بن الخطاب قال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت التي في البقرة فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت التي في النساء لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى النساء 43 فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت هذه الآية رواه أبو ميسرة عن عمر

والثالث أن أناسا من المسلمين شربوها فقاتل بعضهم بعضا وتكلموا بما لا يرضاه الله من القول فنزلت هذه الآية رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس

والرابع أن قبيلتين من الأنصار شربوا فلما ثملوا عبث بعضهم ببعض فلما صحوا جعل الرجل يرى الأثر بوجهه وبرأسه وبلحيته فيقول صنع بي هذا أخي فلان والله لو كان بي رؤوفا ما صنع بي هذا حتى وقعت في قلوبهم الضغائن وكانوا إخوة ليس في قلوبهم ضغائن فنزلت هذه الآية رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس وقد ذكرنا الخمر والميسر في البقرة وذكرنا في النصب في أول هذه السورة قولين وهما اللذان ذكرهما المفسرون في الأنصاب وذكرنا هناك الأزلام فأما الرجس فقال الزجاج هو اسم لكل ما استقذر من عمل يقال رجس الرجل يرجس ورجس يرجس إذا عمل عملا قبيحا والرجس بفتح الراء شدة الصوت فكأن الرجس العمل الذي يقبح ذكره ويرتفع في القبح ويقال رعد رجاس إذا كان شديد الصوت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت