فهرس الكتاب

الصفحة 1097 من 4211

قوله تعالى وخلقهم في الكناية قولان

أحدهما أنها ترجع إلى الجاعلين له الشركاء فيكون المعنى وجعلوا للذي خلقهم شركاء لا يخلقون

والثاني أنها ترجع إلى الجن فيكون المعنى والله خلق الجن فكيف يكون الشريك لله محدثا ذكرهما الزجاج

قوله تعالى وخرقوا له بنين وبنات وقرأ نافع وخرقوا بالتشديد للمبالغة والتكثير لأن المشركين ادعوا الملائكة بنات الله والنصارى المسيح واليهود عزيرا وقرأ ابن عباس وأبو رجاء وأبو الجوزاء وحرفوا بحاء غير معجمة وبتشديد الراء وبالفاء وقرأ ابن السميفع والجحدري خارقوا بألف وخاء معجمة قال السدي أما البنون فقول اليهود عزير ابن الله وقول النصارى المسيح ابن الله وأما البنات فقول مشركي العرب الملائكة بنات الله قال الفراء خرقوا واخترقوا وخلقوا واختلقوا بمعنى افتروا وقال أبو عبيدة خرقوا جعلوا قال الزجاج ومعنى بغير علم أنهم لم يذكروه من علم إنما ذكروه تكذبا

بديع السموات والأرض أني يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل

قوله تعالى أنى يكون له ولد قال الزجاج أي من أين يكون له ولد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت