فهرس الكتاب

الصفحة 1854 من 4211

عاصم وحمزة والكسائي وصدوا بالضم فيهما فمن فتح أراد صدوا المسلمين إما عن الإيمان أو عن البيت الحرام ومن ضم أراد صدهم الله عن سبيل الهدى لهم عذاب في الحيوة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق

قوله تعالى لهم عذاب في الحياة الدنيا وهو القتل والأسر والسقم فهو لهم في الدنيا عذاب وللمؤمنين كفارة ولعذاب الآخرة أشق أي أشد وما لهم من الله من واق أي مانع يقيهم عذابه مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار

قوله تعالى مثل الجنة أي صفتها أن الأنهار تجري من تحتها هذا قول الجمهور وقال ثعلب خبر المثل مضمر قبله والمعنى فيما نصف لكم مثل الجنة وفيما نقصه عليكم خبر الجنة أكلها دائم قال الحسن يريد أن ثمارها لا تنقطع كثمار الدنيا وظلها لأنه لا يزول ولا تنسخه الشمس

قوله تعالى تلك عقبى الذين اتقوا أي عاقبة أمرهم المصير إليها والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعوا وإليه مآب

قوله تعالى والذين آتيناهم الكتاب فيه ثلاثة أقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت