فهرس الكتاب

الصفحة 2814 من 4211

أحدها يكرمون رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس

والثاني ينعمون قاله مجاهد وقتادة قال الزجاج والحبرة في اللغة كل نغمة حسنة

والثالث يفرحون قاله السدي وقال ابن قتيبة يحبرون يسرون والحبرة السرور

والرابع أن الحبر السماع في الجنة فاذا أهل الجنة في السماع لم تبق شجرة إلا وردت قاله يحيى بن أبي كثير وسئل يحيى بن معاذ أي الأصوات أحسن فقال مزامير أنس في مقاصير قدس بألحان تحميد في رياض تمجيد في مقعد صدق عند مليك مقتدر القمر

قوله تعالى فأولئك في العذاب محضرون أي هم حاضرون العذاب أبدا لا يخفف عنهم

فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الارض بعد موتها وكذلك تخرجون

ثم ذكر ما تدرك به الجنة ويتباعد به من النار فقال فسبحان الله حين تمسون قال المفسرون المعنى فصلوا لله حين تمسون أي حين تدخلون في الظهيرة وهي وقت الزوال وعشيا أي وسبحوه عشيا وهذه الآية قد جمعت الصلوات الخمس فقوله حين تمسون يعني به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت