فهرس الكتاب

الصفحة 3023 من 4211

برفع اللام وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي تنزيل بنصب اللام وعن عاصم كالقراءتين قال الزجاج من قرأ بالنصب فعلى المصدر على معنى نزل الله ذلك تنزيلا ومن قرأ بالرفع فعلى معنى الذي أنزل إليك تنزيل العزيز وقال الفراء من نصب أراد إنك لمن المرسلين تنزيلا حقا منزلا ويكون الرفع على الاستئناف كقوله ذلك تنزيل العزيز وقرأ أبي بن كعب وأبو رزين وأبو العالية والحسن والجحدري تنزيل بكسر اللام وقال مقاتل هذا القرآن تنزيل العزيز في ملكه الرحيم بخلقه

قوله تعالى لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم في ما قولان

أحدهما أنها تنفي وهو قول قتادة والزجاج في الأكثرين

والثاني أنها بمعنى كما قاله مقاتل وقيل هي بمعنى الذي

قوله تعالى فهم غافلون أي عن حجج التوحيد وأدلة البعث

لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لايبصرون وسواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين

لقد حق القول فيه قولان أحدهما وجب العذاب والثاني سبق القول بكفرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت