فهرس الكتاب

الصفحة 3024 من 4211

قوله تعالى على أكثرهم يعني أهل مكة وهذه إشارة إلى إرادة الله تعالى السابقة لكفرهم فهم لا يؤمنون لما سبق من القدر بذلك

إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فيه ثلاثة أقوال

أحدها أنها مثل وليس هناك غل حقيقة قاله أكثر المحققين ثم لهم فيه ثلاثة أقوال أحدها أنها مثل لمنعهم عن كل خير قاله قتادة والثاني لحبسهم عن الإنفاق في سبيل الله بموانع كالأغلال قاله الفراء وابن قتيبة والثالث لمنعهم من الإيمان بالله قاله أبو سليمان الدمشقي

والقول الثاني أنها موانع حسية منعت كما يمنع الغل قال مقاتل بن سليمان حلف أبو جهل لئن رأى النبي صلى الله عليه و سلم يصلي ليدمغنه فجاءه وهو يصلي فرفع حجرا فيبست يده والتصق الحجر بيده فرجع إلى أصحابه فأخبرهم الخبر فقام رجل منهم فأخذ الحجر فلما دنا من رسول الله صلى الله عليه و سلم طمس الله على بصره فلم يره فرجع إلى أصحابه فلم يبصرهم حتى نادوه فنزل في أبي جهل إنما جعلنا في أعناقهم أغلالا الآية ونزل في الآخر وجعلنا من بين أيديهم سدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت