فهرس الكتاب

الصفحة 3169 من 4211

والكثير قال الفراء تقول عذاب فلان ضروب شتى وضربان مختلفان وإن شئت جعلت الأزواج نعتا للحميم والغساق والآخر فهن ثلاثة والأشبه أن تجعله صفة لواحد وقال الزجاج من قرأ وآخر بالمد فالمعنى وعذاب آخر من شكله أي مثل الأول ومن قرأ وأخر فالمعنى وأنواع أخر لأن قوله أزواج بمعنى أنواع وقال ابن قتيبة من شكله أي من نحوه أزواج أي أصناف وقال ابن جرير من شكله أي من نحو الحميم قال ابن مسعود في قوله وآخر من شكله هو الزمهرير وقال الحسن لما ذكر الله تعالى العذاب الذي يكون في الدنيا قال وآخر من شكله أي وآخر لم ير في الدنيا

قوله تعالى هذا فوج هذا قول الزبانية للقادة المتقدمين في الكفر إذا جاؤوهم بالأتباع وقيل بل هو قول الملائكة لأهل النار كلما جاؤوهم بأمة بعد أمة والفوج الجماعة من الناس وجمعه أفواج والمقتحم الداخل في الشيء رميا بنفسه قال ابن السائب إنهم يضربون بالمقامع فيلقون أنفسهم في النار ويثبون فيها خوفا من تلك المقامع فلما قالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت