فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 4211

قوله تعالى واذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون

الخطاب بهذه الآية لليهود والميثاق مفعال من التوثق ييمين او عهد او نحو ذلك من الأمور التي تؤكد القول

وفي هذا الميثاق ثلاثة أقوال أحدها انه اخذ ميثاقهم ان يعملوا بما في التوراة فكرهوا الإقرأر بما فيها فرفع عليهم الجبل قاله مقاتل قال ابو سليمان الدمشقي اعطوا الله عهدا ليعملن بما في التوراة فلما جاء بها موسى قرأوا ما فيها من التثقيل امتنعوا من اخذها فرفع الطور عليهم والثاني انه ما اخذه الله تعالى على الرسل وتابعيهم من الإيمان بمحمد صلى الله عليه و سلم ذكره الزجاج والثالث ذكره الزجاج أيضا فقال يجوز ان يكون الميثاق يوم أخذ الذرية من ظهر آدم

قوله تعالى ورفعنا فوقكم الطور قال ابو عبيدة الطور في كلام العرب الجبل وقال ابن قتيبة الطور الجبل بالسريانية وقال ابن عباس ما أنبت من الجبال فهو طور وما لم ينبت فليس بطور

وأي الجبال هو فيه ثلاثة اقوال احدها جبل من جبال فلسطين قاله ابن عباس والثاني جبل نزلوا بأصله قاله قتادة والثالث الجبل الذي تجلى له ربه قاله مجاهد

وجمهور العلماء على أنه إنما رفع الجبل عليهم لإبائهم التوراة وقال السدي لإبائهم خول الأرض المقدسة

قوله تعالى خذوا ما آتيناكم بقوة

وفي المراد بالقوة أربعة أقوال احدها الجد والاجتهاد قاله ابن عباس وقتادة والسدي والثاني الطاعة قاله أبوالعالية والثالث العمل بما فيه قاله مجاهد والرابع الصدق قاله ابن زيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت