فهرس الكتاب

الصفحة 3588 من 4211

والثاني أنه نوح كفر به وجحد أمره قاله الفراء

والثالث أن من بمعنى ما فالمعنى جزاء لما كان كفر من نعم الله عند الذين أغرقهم حكاه ابن جرير وقرأ قتادة لمن كان كفر بفتح الكاف والفاء

قوله تعالى ولقد تركناها في المشار إليها قولان

أحدهما أنها السفينة قال قتادة أبقاها الله على الجودي حتى أدركها أوائل هذه الأمة

والثاني أنها الفعلة فالمعنى تركنا هذه الفعلة وأمر سفينة نوح آية أي علامة ليعتبر بها فهل من مدكر وأصله مدتكر فأبدلت التاء دالا على ما بينا في قوله وادكر بعد أمة يوسف 45 قال ابن قتيبة أصله مذتكر فأدغمت التاء في الذال ثم قلبت دالا مشددة قال المفسرون والمعنى هل من متذكر يعتبر بذلك فكيف كان عذابي ونذر وفي هذه السورة ونذر ستة مواضع أثبت الياء فيهن في الحالين يعقوب تابعه في الوصل ورش والباقون بحذفها في الحالين وقوله فكيف كان عذابي استفهام عن تلك الحالة ومعناه التعظيم لذلك العذاب قال ابن قتيبة والنذر ها هنا جمع نذير وهو بمعنى الإنذار ومثله النكير بمعنى الإنكار قال المفسرون وهذا تخويف لمشركي مكة

ولقد يسرنا القرآن أي سهلناه للذكر أي للحفظ والقراءة فهل من مدكر أي من ذاكر يذكره ويقرؤه والمعنى هو الحث على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت