فهرس الكتاب

الصفحة 1712 من 4211

بعضا في الرمي والثاني نشتد قاله السدي والثالث نتصيد قاله مقاتل فيكون المعنى على الأول نستبق في الرمي لننظر أينا أسبق سهما وعلى الثاني نستبق على الأقدام وعلى الثالث للصيد

قوله تعالى وتركنا يوسف عند متاعنا أي ثيابنا وما أنت بمؤمن لنا أي يمصدق

وفي قوله ولو كنا صادقين قولان

أحدهما أن المعنى وإن كنا قد صدقنا قاله ابن إسحاق والثاني لو كنا عندك من أهل الصدق لا تهمتنا في يوسف لمحبتك إيان وظننت أنا قد كذبناك قاله الزجاج وجاؤ على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون

قوله تعالى وجاؤوا على قيصه بدم كذب قال اللغويون معناه بدم مكذوب فيه والعرب تجعل المصدر في كثير من الكلام مفعولا فيقولون للكذب مكذوب وللعقل معقول وللجلد مجلود قال الشاعر ... حتى إذا لم يتركوا لعظامه ... لحما ولا لفؤاده معقولا ...

أراد عقلا وقال الآخر ... قد والذي سمك السماء بقدره ... بلغ العزاء وأدرك المجلود ...

يريد أدرك الجلد ويقولون ليس لفلان عقد رأي ولا معقود رأي ويقولون هذا ماء سكب يريدون مسكوبا وهذا شراب صب يريدون مصبوبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت