فهرس الكتاب

الصفحة 1683 من 4211

سبقت من ربك أنه لا يعجل على خلقه بالعذاب لقضي بين المصدق منهم والمكذب باهلاك المكذب وإنجاء المصدق

قوله تعالى وإنهم لفي شك منه أي من القرآن مريب أي موقع للريب وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم إنه بما يعملون خبير

قوله تعالى وإن كلا يشير إلى جميع من قص قصته في هذه السورة وقال مقاتل يعني به كفار هذه الأمة وقيل المعنى وإن كلا لخلق أو بشر ليوفينهم قرأ أبو عمرو والكسائي وإن مشددة النون لما خفيفة واللام في لما لام التوكيد دخلت على ما وهي خبر إن واللام في ليوفينهم اللام التي يتلقى بها القسم والتقدير والله ليوفينهم ودخلت ما للفصل بين اللامين قال مكي بن أبي طالب وقيل إن ما زائدة لكن دخلت لتفصل بين اللامين اللذين يتلقيان القسم وكلاهما مفتوح ففصل ب ما بينهمأ وقرأ ابن كثير وإن بالتخفيف وكذلك لما قال سيبويه حدثنا من نثق به أنه سمع من العرب من يقول إن عمرا لمنطلق فيخففون إن ويعملونها وأنشد ... ووجه حسن النحر ... كأن ثدييه حقان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت