فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 4211

ويعقوب والقزاز عن عبد الوارث فصل بفتح الفاء ما حرم بفتح الحاء وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم فصل بفتح الفاء ما حرم بضم الحاء قال الزجاج أي فصل لكم الحلال من الحرام وأحل لكم في الاضطرار ما حرم وقال سعيد بن جبير فصل لكم ما حرم عليكم يعني ما بين في المائدة من الميتة والدم إلى آخر الآية وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم يعني مشركي العرب يضلون في أمر الذبائح وغيره قرأ ابن كثير وأبو عمرو ليضلون وفي يونس ربنا ليضلوا وفي ابراهيم أندادا ليضلوا وفي الحج ثاني عطفه ليضل وفي لقمان ليضل عن سبيل الله بغير علم وفي الزمر أندادا ليضل بفتح الياء في هذه المواضع الستة وضمهن عاصم وحمزة والكسائي وقرأ نافع وابن عامر ليضلون بأهوائهم وفي يونس ليضلوا بالفتح وضما الأربعة الباقية فمن فتح أراد أنهم هم الذين ضلوا ومن ضم أراد أنهم أضلوا غيرهم وذلك أبلغ في الضلال لأن كل مضل ضال وليس كل ضال مضلا

وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون

قوله تعالى وذروا ظاهر الإثم وباطنه في الإثم هاهنا ثلاثة أقوال

أحدها أنه الزنا رواه أبو صالح عن ابن عباس فعلى هذا في ظاهره وباطنه قولان أحدهما أن ظاهره الإعلان به وباطنه الاستسرار قاله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت