فهرس الكتاب

الصفحة 3270 من 4211

ذلك يقال أعتبني فلان أي أرضاني بعد إسخاطه إياي واستعتبته أي طلبت منه أن يعتب أي يرضى

قوله تعالى وقيضنا لهم قرناء أي سببنا لهم قرناء من الشياطين فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم فيه ثلاثة أقوال أحدها ما بين أيديهم من أمر الآخرة أنه لا جنة ولا نار ولا بعث ولا حساب وما خلفهم من أمر الدنيا فزينوا لهم اللذات وجمع الأموال وترك الإنفاق في الخير

والثاني ما بين أيديهم من أمر الدنيا وما خلفهم من أمر الآخرة على عكس الأول

والثالث ما بين أيديهم ما فعلوه وما خلفهم ما عزموا على فعله وباقي الآية قد تقدم تفسيره الاسراء 16 الأعراف 38

وقال الذين كفروالا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعلمون ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بأياتنا يجحدون

قوله تعالى وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن أي لا تسمعوه والغوا فيه أي عارضوه باللغو وهو الكلام الخالي عن فائدة وكان الكفار يوصي بعضهم بعضا إذا سمعتم القرآن من محمد وأصحابه فارفعوا أصواتكم حتى تلبسوا عليهم قولهم وقال مجاهد والغوا فيه بالمكاء والصفير والتخليط من القول على رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قرأ لعلكم تغلبون فيسكتون

قوله تعالى ذلك جزاء أعداء الله يعني العذاب المذكور وقوله النار بدل من الجزاء لهم فيها دار الخلد أي دار الإقامة قال الزجاج النار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت