فهرس الكتاب

الصفحة 1940 من 4211

أحدهما أنه لا يسألهم هل عملتم كذا لأنه أعلم وإنما يقول لم عملتم كذا رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس

والثاني أنهم يسألون في بعض مواطن القيامة ولا يسألون في بعضها رواه عكرمة عن ابن عباس فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين

قوله تعالى فاصدع بما تؤمر فيه ثلاثة أقوال

أحدها فامض لما تؤمر قاله ابن عباس

والثاني أظهر أمرك رواه ليث عن مجاهد قال ابن قتيبة فاصدع بما تؤمر أي أظهر ذلك وأصله الفرق والفتح يريد اصدع الباطل بحقك وقال الزجاج اظهر بما تؤمر به أخذ ذلك من الصديع وهو الصبح قال الشاعر ... كأن بياض غرته صديع ...

وقال الفراء إنما لم يقل بما تؤمر به لأنه أراد فاصدع بالأمر وذكر ابن الأنباري أن به مضمرة كما تقول مررت بالذي مررت

والثالث أن المراد به الجهر بالقرآن في الصلاة رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد قال موسى بن عبيدة ما زال رسول الله صلى الله عليه و سلم مستخفيا حتى نزلت هذه الآية فخرج هو وأصحابه

وفي قوله وأعرض عن المشركين ثلاثة أقوال

أحدها اكفف عن حربهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت