فهرس الكتاب

الصفحة 2736 من 4211

عليه القصص أي أخبره بأمره من حين ولد والسبب الذي أخرجه من أرضه قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين أي لا سلطان لفرعون بأرضنا ولسنا في مملكته قالت إحداهما وهي الكبرى يا أبت استأجره أي اتخذه أجيرا إن خير من استأجرت القوي الأمين أي خير من استعملت على عملك من قوي على عملك وأدى الأمانة وإنما سمته قويا لرفعه الحجر عن رأس البئر وقيل لأنه استقى بدلو لا يقلها إلا العدد الكثير من الرجال وسمته أمينا لأنه امرها أن تمشي خلفه وقال السدي قال لها شعيب قد رأيت قوته فما يدريك بأمانته فحدثته قال المفسرون فرغب فيه شعيب فقال له إني أريد أن أنكحك أي أزواجك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج قال الفراء تأجرني وتأجرني بضم الجيم وكسرها لغتان قال الزجاج والمعنى تكون أجيرا لي ثماني سنين فإن أتممت عشرا فمن عندك أي فذلك تفضل منك وليس بواجب عليك

قوله تعالى وما أريد أن أشق عليك أي في العشر ستجدني ان شاء الله من الصالحين أي في حسن الصحبة والوفاء بما قلت قال له موسى ذلك بيني وبينك أي ذلك الذي وصفت وشرطت علي فلك وما شرطت لي من تزويج إحداهما فلي فالأمر كذلك بيننا وتم الكلام هاهنا ثم قال أيما الأجلين يعني الثماني والعشر قال أبو عبيدة ما زائدة

قوله تعالى قضيت أي أتممت فلا عدوان علي أي لا سبيل علي والمعنى لا تعتد علي بأن تلزمني أكثر منه والله على ما نقول وكيل قال الزجاج أي والله شاهدنا على ما عقد بعضنا على بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت