فهرس الكتاب

الصفحة 1941 من 4211

والثاني لا تبال بهم ولا تلتفت إلى لومهم على إظهار أمرك

والثالث أعرض عن الاهتمام باستهزائهم وأكثر المفسرين على أن هذا القدر من الآية منسوخ بآية السيف إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين

قوله تعالى إنا كفيناك المستهزئين المعنى فاصدع بأمري كما كفيتك المستهزئن وهم قوم كانوا يستهزئون به وبالقرآن وفي عددهم قولان

أحدهما أنهم كانوا خمسة الوليد بن المغيرة وأبو زمعة والأسود بن عبد يغوث والعاص بن وائل والحارث بن قيس قاله ابن عباس واسم أبي زمعة الأسود بن المطلب وكذلك ذكرهم سعيد بن جبير إلا أنه قال مكان الحارث بن قيس الحارث بن غيطلة قال الزهري غيطلة امه وقيس أبوه فهو واحد وإنما ذكرت ذلك لئلا يظن أنه غيره وقد ذكرت في كتاب التلقيح من ينسب إلى أمه من الصحابة والتابعين ومن بعدهم وسميت آباءهم ليعرفوا إلى أي الأبوين نسبوا وفي رواية عن ابن عباس مكان الحارث ابن قيس عدي بن قيس

والثاني أنهم كانوا سبعة قاله الشعبي وابن أبي بزة وعدهم ابن أبي بزة فقال العاص بن وائل والوليد بن المغيرة والحارث بن عدي والأسود ابن المطلب والأسود بن عبد يغوث وأصرم وبعكك ابنا عبدالحارث بن السباق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت