فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 4211

الباطل وعن أيمانهم من قبل آخرتهم وعن شمائلهم من أمر الدنيا قاله أبو صالح

والخامس من بين أيديهم وعن أيمانهم من حيث يبصرون ومن خلفهم وعن شمائلهم من حيث لا يبصرون نقل عن مجاهد أيضا

والسادس أن المعنى لأتصرفن لهم في الإضلال من جميع جهاتهم قاله الزجاج وأبو سليمان الدمشقي فعلى هذا يكون ذكر هذه الجهات للمبالغة في التأكيد

والسابع من بين أيديهم فيما بقي من أعمارهم فلا يقدمون فيه على طاعة ومن خلفهم فيما مضى من أعمارهم فلا يتوبون فيه من معصية وعن أيمانهم من قبل الغنى فلا ينفقونه في مشكور وعن شمائلهم من قبل الفقر فلا يمتنعون فيه من محظور قاله الماوردي

قوله تعالى ولا تجد أكثرهم شاكرين فيه قولان

أحدهما موحدين قاله ابن عباس

والثاني شاكرين لنعمتك قاله مقاتل فان قيل من أين علم إبليس ذلك فقد أسلفنا الجواب عنه في سورة النساء

قال اخرج منها مذؤما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين

قوله تعالى قال فاخرج منها مذؤوما قرأ الأعمش مذوما بضم الذال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت