فهرس الكتاب

الصفحة 3077 من 4211

فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال قائل منهم إني كان لي قرين يقول ءإنك لمن المصدقين ءإذا متنا وكنا ترابا وعظاما ءإنا لمدينون قال هل أنتم مطلعون فاطلع فرآة في سواء الجحيم قال تالله إن كدت لتردين ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين أفما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين إن هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون

قوله تعالى فأقبل بعضهم على بعض يعني أهل الجنة يتساءلون عن أحوال كانت في الدنيا

قال قائل منهم إني كان لي قرين فيه أربعة أقوال أحدها أنه الصاحب في الدنيا والثاني أنه الشريك رويا عن ابن عباس والثالث أنه الشيطان قاله مجاهد والرابع أنه الأخ قال مقاتل وهما الأخوان المذكوران في سورة الكهف 32 في قوله واضرب لهم مثلا رجلين والمعنى كان لي صاحب أو أخ ينكر البعث يقول أئنك لمن المصدقين قال الزجاج هي مخففة الصاد من صدق يصدق فهو مصدق ولا يجوز هاهنا تشديد الصاد قال المفسرون والمعنى أئنك لمن المصدقين بالبعث وقرأ بكر بن عبد الرحمن القاضي عن حمزة المصدقين بتشديد الصاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت