فهرس الكتاب

الصفحة 1452 من 4211

بالياء قال أبو علي من أنث فلأن الفعل مسند إلى مؤنث في اللفظ ومن قرأ بالياء فلأنه ليس بتأنيث حقيقي فجاز تذكريه كقوله فمن جاءه موعظة من ربه وقرأ الجحدري أن يقبل بياء مفتوحة نفقاتهم بكسر التاء وقرأ الأعمش نفقتهم بغير ألف مرفوعة التاء وقرأ أبو مجلز وأبو رجاء أن يقبل بالياء نفقتهم بنصب التاء على التوحيد

قوله تعالى إلا أنهم كفروا بالله قال ابن الانباري أن هاهنا مفتوحة لأنها بتأويل المصدر مرتفعة ب منعهم والتقدير وما منعهم قبول النفقة منهم إلا كفرهم بالله

قوله تعالى إلا وهم كسالى قد شرحناه في سورة النساء

قوله تعالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون لأنهم يعدون الإنفاق مغرما

فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون

قوله تعالى فلا تعجبك أموالهم أي لا تستحسن ما أنعمنا به عليهم من الأموال والأولاد وفي معنى الآية اربعة اقوال

أحدها فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي وابن قتيبة فعلى هذا في الآية تقديم وتأخير ويكون تعذيبهم في الآخرة بما صنعوا في كسب الأموال وإنفاقها

والثاني أنها على نظمها والمعنى ليعذبهم بها في الدنيا بالمصائب في الأموال والأولاد فهي لهم عذاب وللمؤمنين أجر قاله ابن زيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت