فهرس الكتاب

الصفحة 2073 من 4211

والثالث ان معنى بحمده بمعرفته وطاعته قاله قتادة قال الزجاج تستجيبون مقرين انه خالقكم

والرابع تجيبون بحمد الله لا بحمد أنفسكم ذكره الماوردي

قوله تعالى وتظنون إن لبثتم إلا قليلا في هذا الظن قولان

أحدهما انه بمعنى اليقين

والثاني انه على اصله وأين يظنون أنهم لبثوا قليلا فيه ثلاثة أقوال أحدها بين النفختين ومقداره أربعون سنة ينقطع في ذلك العذاب عنهم فيرون لبثهم في زمان الراحة قليلا رواه ابو صالح عن ابن عباس والثاني في الدنيا لعلمهم بطول اللبث في الآخرة قاله الحسن والثالث في القبور قاله مقاتل فعلى هذا انما قصر اللبث في القبور عندهم لأنهم خرجوا الى ما هو أعظم عذابا من عذاب القبور وقد ذهب بعض المفسرين الى أن هذه الآية خطاب للمؤمنين لأنهم يجيبون المنادي وهم يحمدون الله على إحسانه اليهم ويستقلون مدة اللبث في القبور لأنهم كانوا غير معذبين

وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا

قوله تعالى وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن في سبب نزولها قولان

أحدهما أن المشركين كانوا يؤذون أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم بمكة بالقول والفعل فشكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فنزلت هذه الاية قاله ابو صالح عن ابن عباس

والثاني أن رجلا من الكفار شتم عمر بن الخطاب فهم به عمر رضي الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت