فهرس الكتاب

الصفحة 3292 من 4211

وتنذر يوم الجمع أي وتنذرهم يوم الجمع وهو يوم القيامة يجمع الله فيه الأولين والآخرين وأهل السموات والأرضين لا ريب فيه أي لا شك في هذا الجمع أنه كائن ثم بعد الجمع يتفرقون وهو قوله فريق في الجنة وفريق في السعير

ثم ذكر سبب افتراقهم فقال ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة أي على دين واحد كقوله لجمعهم على الهدى الأنعام 35 ولكن يدخل من يشاء في رحمته أي في دينه والظالمون وهم الكافرون مالهم من ولي يدفع عنهم العذاب ولا نصير يمنعهم منه أم اتخذوا من دونه اي بل اتخذ الكافرون من دون الله أولياء يعني آلهة يتولونهم فالله هو الولي أي ولي أوليائه فليتخذوه وليا دون الآلهة وقال ابن عباس وليك يا محمد وولي من اتبعك

وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب فاطر السموات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعمام أزواجا يذرؤكم فيه ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت