فهرس الكتاب

الصفحة 2638 من 4211

اللغة أن أعناقهم جماعاتهم يقال جاءني عنق من الناس أي جماعة وما بعد هذا قد سبق تفسيره الأنبياء إلى قوله أو لم يروا إلى الأرض يعني المكذبين بالبعث كم أنبتنا فيها بعد أن لم يكن فيها نبات من كل زوج كريم قال ابن قتيبة من كل جنس حسن وقال الزجاج الزوج النوع والكريم المحمود

قوله تعالى إن في ذلك الإنبات لآية تدل على وحدانية الله وقدرته وما كان أكثرهم مؤمنين أي ما كان أكثرهم يؤمن في علم الله وإن ربك لهو العزيز المنتقم من أعدائه الرحيم بأوليائه وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين قوم فرعون ألا يتقون قال رب إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فارسل إلى هارون ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين أن أرسل معنا بني إسرائيل قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين قال فعلتها إذا وأنا من الضالين ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل

قوله تعالى وإذ نادى المعنى واتل هذه القصة على قومك

قوله تعالى أن يكذبون ياء يكذبون محذوفة ومثلها أن يقتلون الشعراء سيهدين الشعراء فهو يدين الشعراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت