فهرس الكتاب

الصفحة 3643 من 4211

قوله تعالى بل نحن محرومون أي حرمنا ما كنا نطلبه من الريع في الزرع وقد نبه بهذا على أمرين

أحدهما إنعامه عليهم إذ لم يجعل زرعهم حطاما

والثاني قدرته على إهلاكهم كما قدر على إهلاك الزرع فأما المزن فهي السحاب واحدته مزنة

وما بعد هذا ظاهر إلى قوله تورون قال أبو عبيدة تستخرجون من أوريت وأكثر ما يقال وريت وقال ابن قتيبة التي تستخرجون من الزنود قال الزجاج تورون أي تقدحون تقول أوريت النار إذا قدحتها

قوله تعالى أأنتم أنشأتم شجرتها في المراد بشجرتها ثلاثة أقوال

أحدها أنها الحديد رواه أبو صالح عن ابن عباس

والثاني أنها الشجرة التي تتخذ منها الزنود وهو خشب يحك بعضه ببعض فتخرج منه النار هذا قول ابن قتيبة والزجاج

والثالث أن شجرتها أصلها ذكره الماوردي

قوله تعالى نحن جعلناها تذكرة قال المفسرون إذا رآها الرائي ذكر نار جهنم وما يخاف من عذابها فاستجار بالله منها ومتاعا أي منفعة للمقوين وفيهم أربعة أقوال

أحدها أنهم المسافرون قاله ابن عباس وقتادة والضحاك قال ابن قتيبة سموا بذلك لنزلهم القوى وهو القفر وقال بعض العلماء المسافرون أكثر حاجة إليها من المقيمين لأنهم إذا أوقدوها هربت منهم السباع واهتدى به الضال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت