فهرس الكتاب

الصفحة 3478 من 4211

الكلام أن تضم الحاء والجيم وبعض العرب يقول الحجرات والركبات وربما خففوا فقالوا الحجرات والتخفيف في تميم والتثقيل في أهل الحجاز وقال ابن قتيبة واحد الحجرات حجرة مثل ظلمة وظلمات قال المفسرون وإنما نادوا من وراء الحجرات لأنهم لم يعلموا في أي الحجر رسول الله

قوله تعالى ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم قال الزجاج أي لكان الصبر خيرا لهم وفي وجه كونه خيرا لهم قولان

أحدهما لكان خيرا لهم فيما قدموا له من فداء ذراريهم فلو صبروا خلى سبيلهم بغير فداء قاله مقاتل

والثاني لكان أحسن لآدابهم في طاعة الله ورسوله ذكره الماوردي

قوله تعالى والله غفور رحيم أي لمن تاب منهم

يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون فضلان من الله ونعمة والله عليم حكيم

قول تعالى إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا نزلت في الوليد بن عقبة بعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بني المصطلق ليقبض صدقاتهم وقد كانت بينه وبينهم عداوة في الجاهلية فسار بعض الطريق ثم خاف فرجع فقال إنهم قد منعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت