فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 4211

أو أتهود معه فنزلت هذه الآية قاله السدي ومقاتل قال الزجاج لا تتولوهم في الدين وقال غيره لا تستنصروا بهم ولا تستعينوا بعضهم أولياء بعض في العون والنصرة

قوله تعالى ومن يتولهم منكم فانه منهم فيه قولان

أحدهما من يتولهم في الدين فانه منهم في الكفر

والثاني من يتولهم في العهد فانه منهم في مخالفة الأمر فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على مآأسروا في أنفسهم نادمين

قوله تعالى فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم قال المفسرون نزلت في المنافقين ثم لهم في ذلك قولان

أحدهما أن اليهود والنصارى كانوا يميرون المنافقين ويقرضونهم فيوادونهم فلما نزلت لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء قال المنافقون كيف نقطع مودة قوم إن أصابتنا سنة وسعوا علينا فنزلت هذه الآية رواه أبو صالح عن ابن عباس وممن قال نزلت في المنافقين ولم يعين مجاهد وقتادة

والثاني أنها نزلت في عبد الله بن أبي قاله عطية العوفي

وفي المراد بالمرض قولان

أحدهما أنه الشك قاله مقاتل والثاني النفاق قاله الزجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت