فهرس الكتاب

الصفحة 1779 من 4211

والرابع كان كأسا من ذهب قاله ابن زيد والخامس كان من مس حكاه الزجاج

وفي صفته قولان

أحدهما أنه كان مستطيلا يشبه المكوك والثاني أنه كان يشبه الطاس

قوله تعالى ولمن جاء به يعني الصواع حمل بعير من الطعام وأنا به زعيم أي كفيل لمن رده بالحمل يقوله المؤذن قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه كذلك نجزي الظالمين

قوله تعالى قالوا تالله قال الزجاج تالله بمعنى والله إلا أن التاء لا يقسم بها إلى في الله عز و جل ولا يجوز تالرحمن لأفعلن ولا تربي لأفعلن والتاء تبدل من الوار كما قالوا في وراث تراث وقالوا يتزن وأصله يوتزن من الوزن قال ابن الأنباري أبدلت التاء من الواو كما أبدلت في التخمة والتراث والتجاه وأصلهن من الوخمة والوجاه لأنهن من الوخامة والوراثة والوجه ولا تقول العرب تالرحمن كما قالوا تالله لأن الاستعمال في الإقسام كثر بالله ولم يكن بالرحمن فجاءت التاء بدلا من الواو في الموضع الذي يكثر استعماله

قوله تعالى لقد علمتم يعنون يوسف ما جئنا لنفسد في الأرض أي لنظلم أحدا أو نسرق

فإن قيل كيف حلفوا على علم قوم لا يعرفونهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت