فهرس الكتاب

الصفحة 1528 من 4211

عائشة وأبو رزين وعكرمة وأبو العالية والأعمش بفتحها قال الزجاج من كسر فعلى الاستئناف ومن فتح فالمعنى إليه مرجعكم لأنه يبدأ الخلق قال مقاتل يبدأ الخلق ولم يكن شيئا ثم يعيده بعد الموت وأما القسط فهو العدل

فإن قيل كيف خص جزاء المؤمنين بالعدل وهو في جزاء الكافرين عادل أيضا

فالجواب أنه لو جمع الفريقين في القسط لم يتبين في حال اجتماعهما ما يقع بالكافرين من العذاب الأليم والشرب من الحميم ففصلهم من المؤمنين ليبين ما يجزيهم به مما هو عدل أيضا ذكره ابن الأنباري فأما الحميم فهو الماء الحار وقال أبو عبيدة كل حار فهو حميم هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السموات والأرض لآيات لقوم يتقون إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأويهم النار بما كانوا يكسبون إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم دعويهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعويهم أن الحمد لله رب العالمين

قال تعالى هو الذي جعل الشمس ضياء قرأ الأكثرون ضياء بهمزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت