فهرس الكتاب

الصفحة 1529 من 4211

واحدة وقرأ ابن كثير ضئاء بهمزتين في كل القرآن أي ذات ضياء والقمر نورا أي ذات نور وقدره منازل أي قدر له فحذف الجار والمعنى هيأ ويسر له منازل قال الزجاج الهاء ترجع إلى القمر لأنه المقدر لعلم السنين والحساب وقد يجوز أن يعود إلى الشمس والقمر فحذف أحدهما اختصارا وقال الفراء إن شئت جعلت تقدير المنازل للقمر خاصة لأن به تعلم الشهور وإن شئت جعلت التقدير لهما فاكتفي بذكر أحدهما من صاحبه كقوله والله ورسوله أحق أن يرضوه التوبة 62 قال ابن قتيبة منازل القمر ثمانية وعشرون منزلا من أول الشهر إلى ثماني وعشرين ليلة ثم يستسر وهذه المنازل هي النجوم التي كانت العرب تنسب إليها الأنواء وأسماؤها عندهم الشرطان والبطين والثريا والدبران والهقعة والهنعة والذراع والنثرة والطرف والجبهة والزبرة والصرفة والعواء والسماك والغفر والزباني والإكليل والقلب والشولة والنعائم والبلدة وسعد الذابح وسعد بلع وسعد السعود وسعد الأخبية وفزغ الدلو المقدم وفرغ الدلو المؤخر والرشاء وهو الحوت

قوله تعالى ما خلق الله ذلك إلا بالحق أي للحق من إظهار صنعه وقدرته والدليل على وحدانيته يفصل الآيات قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص عن عاصم يفصل بالياء وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم نفصل الآيات بالنون والمعنى نبينها لقوم يعلمون يستدلون بالأمارات على قدرته

قوله تعالى لآيات لقوم يتقون فيه قولان أحدهما يتقون الشرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت