فهرس الكتاب

الصفحة 1774 من 4211

والثاني أنه أراد الطرق لا الأبواب قاله السدي وروى نحوه أبو صالح عن ابن عباس

وفي ما أراد بذلك ثلاثة أقوال

أحدها أنه خاف عليهم العين وكانوا أولي جمال وقوة وهذا قول ابن عباس ومجاهد وقتادة

والثاني أنه خاف أن يغتالوا لماظهر لهم في أرض مصر من التهمة قاله وهب بن منبه

والثالث أنه أحب أن يلقوا يوسف في خلوة قاله إبراهيم النخعي

قوله تعالى وما أغني عنكم من الله من شيء أي لن أدفع عنكم شيئا قضاه الله فإنه إن شاء أهلككم متفرقين ومصداقة في الآية التي بعدها ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وهي إرادته أن يكون دخولهم كذلك شفقة عليهم قال الزجاج إلا حاجة استثناء ليس من الأول والمعنى لكن حاجة في نفس يعقوب قضاها قال ابن عباس قضاها أي أبداها وتكلم بها

قوله تعالى وإنه لذو علم لما علمناه فيه سبعة أقوال

أحدها إنه حافظ لما علمناه قاله أبو صالح عن ابن عباس

والثاني وإنه لذو علم أن دخلوهم من أبواب متفرقة لا يغني عنهم من الله شيئا قاله الضحاك عن ابن عباس

والثالث وإنه لعامل بما علم قاله قتادة وقال ابن الأنباري سمي العمل علما لأنه العلم أول أسباب العمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت