فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 4211

أحدها أنها ترجع إلى تمزيق القميص قاله مقاتل

والثاني إلى قولها ما جزاء من أراد بأهلك سوءا فالمعنى قولك هذا من كيدكن قاله الزجاج

والثالث إلى السوء الذي دعته إليه ذكره الماوردي قال ابن عباس إن كيدكن أي عملكن عظيم تخلطن البريء والسقيم يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين وقال نسوة في المدينة امرأت العزيز تراود فتيها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنريها في ضلال مبين

قوله تعالى يوسف أعرض عن هذا المعنى يا يوسف أعرض

وفي القائل له هذا قولان

أحدهما أنه ابن عمها وهو الشاهد قاله ابن عباس

والثاني أنه الزوج ذكره جماعة من المفسرين قال ابن عباس أعرض عن هذا الأمر فلا تذكره لأحد واكتمه عليها وروى الحلبي عن عبد الوراث يوسف أعرض عن هذا بفتح الراء على الخبر

قوله تعالى واستغفري لذنبك فيه قولان

أحدهما استعفي زوجك لئلا يعاقبك قاله ابن عباس

والثاني توبي من ذنبك فإنك قد أثمت

وفي القائل لهذا قولان أحدهما ابن عمها والثاني الزوج

قوله تعالى إنك كنت من الخاطئين يعني من المذنبين قال المفسرون ثم شاع ذلك الحديث في مصر حتى تحدث بذلك النساء وهو قوله وقال نسوة في المدينة وفي عددهن قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت