فهرس الكتاب

الصفحة 2960 من 4211

قوله تعالى ومن الجن المعنى وسخرنا له من الجن من يعمل بين يديه باذن ربه أي بأمره سخرهم الله له وأمرهم بطاعته والكلام يدل على أن منهم من لم يسخر له ومن يزغ منهم أي يعدل عن امرنا له بطاعة سليمان نذقه من عذاب السعير وهل هذا في الدنيا أم في الآخرة فيه قولان أحدهما في الآخرة قاله الضحاك والثاني في الدنيا قاله مقاتل وقيل إنه كان مع سليمان ملك بيده سوط من نار فمن زاغ من الجن ضربه الملك بذلك السوط

يعملون له ما يشاء من محاريب وفيها ثلاثة أقوال أحدها أنها المساجد قاله مجاهد وابن قتيبة والثاني القصور قاله عطية والثالث المساجد والقصور قاله قتادة وأما التماثيل فهي الصور قال الحسن ولم تكن يومئذ محرمة ثم فيها قولان

أحدهما أنها كانت كالطواويس والعقبان والنسور على كرسيه ودرجات سريره لكي يهابها من أراد الدنو منه قاله الضحاك

والثاني أنها كانت صور النبيين والملائكة لكي يراهم الناس مصورين فيعبدوا مثل عبادتهم ويتشبهوا بهم قاله ابن السائب

وفي ما كانوا يعملونها منه قولان أحدهما من النحاس قاله مجاهد والثاني من الرخام والشبه قاله قتادة

قوله تعالى وجفان كالجوابي الجفان جمع جفنة وهي القصعة الكبيرة والجوابي جمع جابية وهي الحوض الكبير يجبي فيه الماء أي يجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت