فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 4211

قوله تعالى وألف بين قلوبهم يعني الأوس والخزرج وهم الأنصار كانت بينهم عداوة في الجاهلية فألف الله بينهم بالإسلام وهذا من أعجب الآيات لأنهم كانوا ذوي أنفة شديدة فلو أن رجلا لطم رجلا لقاتلت عنه قبيلته حتى تدرك ثأره فآل بهم الإسلام إلى أن يقتل الرجل ابنه وأباه

يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين

قوله تعالى حسبك الله ومن اتبعك فيه قولان

أحدهما حسبك الله وحسب من اتبعك هذا قول أبي صالح عن ابن عباس وبه قال ابن زيد ومقاتل والأكثرون

والثاني حسبك الله ومتبعوك قاله مجاهد وعن الشعبي كالقولين

وأجاز الفراء والزجاج الوجهين وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال أسلم مع رسول الله صلى الله عليه و سلم تسعة وثلاثون ثم أسلم عمر فصاروا أربعين فنزلت هذه الآية قال أبو سليمان الدمشقي هذا لا يحفظ والسورة مدنية باجماع والقول الأول أصح

يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فان يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين

قوله تعالى حرض المؤمنين على القتال قال الزجاج تأويله حثهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت