فهرس الكتاب

الصفحة 1723 من 4211

قريش إلا أنها مما درس وقل في أفواههم آخرا فأتى الله به لأن أصله من كلامهم وهذه الكلمة لا مصدر لها ولا تصرف ولا تثنية ولا جمع ولا تأنيث يقال للاثنين هيت لكما وللجميع هيت لكم وللنسوة هيت لكن

والثاني أنها بالسريانية قاله الحسن

والثالث بالحورانية قاله عكرمة والكسائي وقال الفراء يقال إنها لغة لأهل حوران سقطت إلى أهل مكة فتكلموا بها

والرابع أنها بالقبطية قاله السدي

قوله تعالى قال معاذ الله قال الزجاج هو مصدر والمعنى أعوذ بالله أن أفعل هذا يقال عذت عياذا ومعاذا ومعاذة إنه ربي أي إن العزيز صاحبي أحسن مثواي قال ويجوز أن يكون إنه ربي يعني الله عز و جل أحسن مثواي أي تولاني في طول مقامي

قوله تعالى إنه لا يفلح الظالمون أي إن فعلت هذا فخنته في أهله بعدما أكرمني فأنا ظالم وقيل الظالمون هاهنا الزناة ولقد همت به وهم بها لولا أن رآ برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين

قوله تعالى ولقد همت به الهم بالشيء في كلام العرب حديث المرء نفسه بمواقعته مالم يواقع فأما هم أزليخا فقال المفسرون دعته إلى نفسها واستلقت له واختلفوا في همه بها على خمسة أقوال

أحدها أنه كان من جنس همها فلولا أن الله تعالى عصمه لفعل وإلى هذا المعنى ذهب الحسن وسعيد بن جبير والضحاك والسدي وهو قول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت